Tuesday, September 7, 2010

A new Islamic Army in Iraq faction emerged

This is my first post and it is about something that I do not consider that important but I wanted to start and the two bigger posts which are in my opinion on important or at least interesting developments in the conflict that was commonly known as the Global War on Terror take some more time to be finished.

On September 5th 2010 a statement (signed on September 2nd) was posted to jihadist internet forums announcing that a number of field commanders from the ranks of the Islamic Army in Iraq (once the second biggest Sunni insurgent group then at least in some cases the Awakening forces that basically made the Surge a victory for the US) had created a group known as the Movement for Correction and Renewal of the Islamic Army in Iraq. The new group got a plan:

1. Throwing out the Amir (Commander) of the group who is based outside of Iraq and replacing him with one who is based inside. 
- If you ask me the Amir is either in Amman or in Damascus
- Who is this man - we never got a name 
(for some qualified speculations see here
- Who bets that the new one is one of them field commanders?

2. The current official spokesman (that would be Dr. Ibrahim al-Shamarri) who is also based outside Iraq is replaced too.
- Like Amir like official spokesman

3. Everyone in the group should stop any contact to the old leadership.
- Read: There are quite some field commanders who as of yet do not belong to this new IAI and it is not granted that they come over. And: This is not just a split. Those splitting of are trying to take control of the whole group.

4. Try and unite the Sunni groups and forget the past.
- Could mean reconciliation with the Islamic State in Iraq (once and maybe still the biggest Sunni insurgent group - and Al Qa'idah in Iraq belongs to them) or it is the usual "I have a dream ... that all Sunnis join ranks."

5. New policy

6. New constitution

7. All decisions by the old leadership are void.

The given reasons: 
- The jihâd in Iraq has seen better days.  - Definitely.

- Some people shattered the unity of the insurgents by their hizbiyah (partisanship to their group in a negative way).
- This is tricky: It may refer to the Islamic State or to its opponents among the Sunni groups. In full context of the statement I would say it's the opponents of the State that are the evil ones but not too sure on this. 

- There are internal problems: The leadership is outside of Iraq, they do not communicate their political aims (which may be dodgy) to the field commanders, they are careerists and take money that is harâm (Islamic term that means forbidden). The IAI was becoming more of a tribal force than an Islamist one.
- Wow. The money thing in league with tribal force and political career smells like the Renewal IAI accuses the old one to be
sahwah (Awakening). What I consider remarkable in these internal problems is that they are mentioned. Usually (or so I think) if a split occurs in a group there is some "for tactical reasons ... may Allah help and reward them ..." but here we got a barrage of accusations which is just huge. Again I think this is an indication that the Renewal IAI tries to absorb the old one and claims legitimacy for itself. Why oh why do I remember Ireland now and did you ever watch Life of Brian?


Okay, what to make out of all of this? We see a resurgent Islamic State of Iraq and there are claims that some Awakenings switched and switch teams again. If this is the beginning of a return to the old days with a significant number of other Sunni insurgents in league with the Al Qa'idah backed State TM than this is big news. But for now it is too early to say. 

Another thing is clear though. Renewal IAI got a media section and posted its first video on September 6th. It claims to show an RKG3 (thermal grenade) attack on US troops in Hawîjah on August 11th. I think it is a good possibility that this attack was carried out by people who did not hear about the Renewal IAI until September 5th. On a strange side note the video release is signed by "the military office" instead of the usual "the media office".

See the original statements in Arabic as well as some screens from the video below:




The September 5th statement:


بسم الله الرحمن الرحيم


م/ بيان هام صادر عن القيادات الميدانية للجيش الإسلامي في العراق

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) ..
أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار.
يقول ربنا (عز وجل) في كتابهِ الكريم: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) (الرعد:11) .
ويقول أيضاً: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) (هود:117) .
ويقول نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) :(مَنْ رَأى مِنكُم مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرهُ بِيَدِه فإنْ لم يَستطِعْ فَبِلسَانِه فَإن لم يستطع فَـبِقَلْبهِ وَذلكَ أضْعَفُ الإيْمَان) .
إيماناً منا بالواجب الشرعي وتحملاً منا للمسئولية التي أُلقيت على عواتقنا في إتِّباع الحق ونُصرته والتَّصدي للباطل ومحاربته، ووفاءاً للتَّضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها مجاهدونا البواسل في الجيش الإسلامي قررنا نحن القيادات الميدانية العاملة في داخل العراق ما يلي :
1. عزل القيادة الحالية في خارج العراق وتعيين قيادة جديدة من الداخل .
2. عزل الناطق الرسمي للجماعة وتعيين ناطق رسمي جديد وإن أي تصريح من الناطق السابق لا يُلزم الجماعة بشيء .
3. دعوة كافة الهيئات والجماعات لوقف التعامل مع القيادة المعزولة .
4. فتح صفحة جديدة مع الجماعات الجهادية في العراق من أجل بَلْوَرَةِ مَشرُوعٍ يُوحِّدُ الصَّف وَيَنْبذُ الفُرقة وَيَنهَضُ بِالوَاقِعِ المريْر الذي يُعانِيه أهْل السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ فِي العِرَاق .
5. إعادة النظر في السياسات العملية للقيادة المعزولة وترتيب أوراق السياسات العامة للجماعة .
6. تعديل النظام الداخلي للجماعة وما يتلائم وقضية التصحيح والواقع .
7. تجميدُ العملِ بكافة القراراتِ التي اتَّخذَتْها القيادة المعزولة واعتبارها غير ملزمة للجماعة حتى يُعاد النظر فيها من قبل القيادة الجديدة .

لقد انقضت سبع سنوات على الاحتلال الأمريكي البغيض الذي رفع الله به أقواماً وخفض آخرين وشرَّفنا بمقارعته والإثخان فيه على طريق النصر والتمكين فارتقينا سلم المجد وذروة العلياء وخفض آخرين سعوا في ركاب العدو وانكفؤوا على أبوابه وأصبحوا من مريديه وطلابه .
لقد مضت هذه السنوات ملئى بالتضحيات والبطولات التي سطرها المجاهدون فكنا نرقب ساعة النصر والتمكين (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (الروم : 4-5)، كنّا نرقبها ونتشوّف لها فكانت قاب قوسين أو أدنى لولا أنانية البعض وتفضيلهم لمشاريع الفئوية الحزبية الضيقة على حساب وحدة الصف والكلمة فكان ما كان من التشرذم والشتات وذهاب الريح فخالفوا أمر الله عز وجل: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال:46)، فطفا على السطح أشخاص سيطروا على مراكز القرار وأرادوا حصاد ما زرعه الآخرون واختزال الجماعة بذواتهم الأمر الذي أدى إلى اتساع الفجوة بين القواعد و(القيادة) فكانت تلك الفئة تضرب عرض الحائط كل ما نطرحه من نصائح من أجل الإصلاح مفضلة المضي في طريق الاستبداد والتعنت والاعتداد بآرائها التي أثبتت الأيام فشلها فكان حالنا معهم كحال القوم الذي استهموا على سفينة إما أن نسكت فنغرق ويغرقون وإما أن ننكر عليهم فننجوا جميعا مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ورد في صحيح البخاري ج2/ص882: ((حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا))، فكان أن اتخذنا هذه الخطوة المباركة على طريق الإصلاح واتباع الحق الذي هو أحق أن يتبع وتصحيح المسيرة ونود هنا أن نذكر جملة من الأسباب التي دعتنا للقيام بهذه الحركة التصحيحية المباركة.
فأما على الصعيد الداخلي:
• إبتعاد القيادة عن الميدان كونها خارج العراق الأمر الذي أدى إلى ضعف العمل الميداني وعدم مباشرة الأمور وتعليق حلول ما يقع من مشاكل وإرجائها إلى حين إطلاع القيادة عليها وغالباً ما تأتي النتيجة غير محسومة وتبقى مُعلَّقة حتى يضاف إلى المشكلة الواحدة تبعات أخرى فتكبر المشكلة ويعظم حلها.
• تولية الأمور لغير أهلها مع وجود من هو أكفأ .
• إتخاذ رأس الأمر لبطانة لم تُعرف بمباشرة العمل الميداني قط ! ولا سابق جهاد .
• تمكن هذه البطانة من إقصاء وتهميش القيادات الحريصة على الجماعة وعلى مصالح المسلمين بسبب القبول الذي تحظى به هذه البطانة عند الأمير والذي لم يسمع منهم نقداً قط !! .
• إلغاء رأي الإخوة في الداخل بالكامل والاعتماد على ما يصل من المنتفعين والوصوليين الذين حرصوا على عدم إيصال الحقائق واعتماد المبالغات غير المنطقية في الإمكانيات والفعاليات والأعداد وعدم الأخذ بنظر الاعتبار جميع التقارير والمقترحات المرفوعة من الداخل وربما حرصت الحاشية المقربة على عدم إيصالها أو إيصالها محرّفة لأنها تخالف ما يُنقل من قبلهم وتتعارض مع مصالحهم الشخصية.
• الغموض وعدم الوضوح في سياسة القيادة والمضي في مشاريع مجهولة المعالم أقل ما يُقال عنها أنها شبهة ! .
• عدم إطلاع القيادات الميدانية على حقيقة ما يُتخذ من قرارات في الخارج.
• التصرف غير الشرعي في أموال الجماعة واستئثار ثلةٍ قليلةٍ بهذا المال مما أدى إلى إضعاف العمل العسكري ونسيان معاناة المقاتلين والأسرى وعوائل الشهداء الذين قتلوا في أرض المعركة (كذا نحسبهم والله حسيبهم).
• تحول الجماعة من جماعة إسلامية إلى تجمع عشائري فئوي.
أما على الصعيد الخارجي فكانت سمة التخبط وعدم وضوح الرؤية والغرور والاستعلاء على الآخرين ومحاولة الاستئثار بالقرار وفرض آرائهم الغير واقعية هي السمة الملازمة لهذه الفئة فكانت الجماعة ما بين شدٍ وجذبٍ في علاقاتها مع الجماعات الأخرى الأمر الذي عوَّق استمرار أي مشروع يُفضي لوحدة الصف فهم يريدون أن يكونوا قُطبَ الرَّحى ويُطالبون الآخرين بنكران الذات وهم غارقون في تمجيد ذواتهم فكانوا العصا التي توضع في دواليب أي مشروع يفضي إلى وحدة الصف وجمع كلمة المسلمين، مما أدى إلى عزل الجماعة وابتعادها عن باقي الفصائل، ووضع الجماعة في موطن الشُبهة والرِيبة فلحقت بالأفراد تبعات ذلك كله فابتعد عنا القريب وعادانا الصديق وصار الخلاف شاسعاً بيننا وبين من كان توحدنا معه بالأمس قد قارب الإتمام ..
وبعد التوكل على الله اجتمع المصَحِّحُونَ الدَّاعُون إلى النُهوض بواقع الجماعة المرير من أعضاءِ قيادة ومؤسِّسين وقيادات الداخل الميدانية الشرعية والعسكرية والإعلامية بعد أن رأوا أنْ لا مجال لِلتَّغيير إلا بعزل هذه الفئة، ولِتعلمَ أمُّتُنا أنَّ هذه الخُطوة التي قمنا بها وأيَّدها وبارَكها جميعُ من عرضنا عليه الأمر في داخلِ وخارجِ الجماعة لم تَكُن خطوةً عَبَثيةً آنيةً بل كانت بعد استنفاذ كافة الوسائل والسُّبل على مدى عامين مضت (بل أكثر من ذلك) فأعيانا نصحهم وغلب علينا اليأس في تقويمهم تارةً مُرغبين وأخرى مُرهبين فأبوا إلا التعنت والإصرار وانتظرنا كل هذه المدة حرصاً على وحدة الصف ولُحمة الجماعة حتى وصلنا معهم إلى طريقٍ مسدودٍ ألجأنا إلى آخر مراحل العلاج ولسانُ حالنا كما قال نبي الله شعيب (عليه السلام): (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود:88) .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا ..

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

قيادة حركة التصحيح والتجديد للجيش الإسلامي في العراق

كُتب ببغداد في 23 من شهر رمضان المبارك لعام 1431 هـ
الموافق ليوم الخميس 2 / 9 / 2010 م




The video release information (September 6th):


بسم الله الرحمن الرحيم




(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على إمام المجاهدين نبي الملحمة محمد وعلى آله وسلم تسليماً كثيرا ..
أما بعد ..
فقد قامت إحدى الخلايا التابعة لحركة التصحيح والتجديد للجيش الإسلامي في العراق ضمن قاطع الحويجة (شمال بغداد) بمهاجمة ناقلة جند ضمن دورية تابعة للعدو الأمريكي المحتل برمانتين حرارية نوع ( RKG3) مما أدى إلى إعطابها وإصابة من فيها ..
وذلك في الأول من شهر رمضان المبارك لعام 1431 هـ الموافق 11-8-2010 مـ

لله الحمد والمنة


المكتب العسكري
حركة التصحيح والتجديد للجيش الإسلامي في العراق




The Renewal IAI logo - old IAI logo on dark blue background and "tashîh wa tajdîd" (Correction and Renewal) written underneath:




The RKG3 flying towards a military vehicle (claimed to be American):




Impact of the RKG3:




Stay tuned and try and be up to date.

No comments:

Post a Comment